نظرا لطول الخطب .. و تكاسل البعض عن قرائتها رأيت أن أفرد قصص كل خطبة مع ذكر مرجعها أو مصدرها
القصة الأولى:-
هل سمعتم بذاك الرجل الذي قضى على أسرته كلها ,, لقد نشرت الصحف و في سنة مضت قصة الرجل الذي أقدم على قتل زوجته و ابنته وعمرها سبع سنوات و ابنه و عمره خمس سنوات و قطع يد ابنه الآخر و عمره ثلاث سنوات ،، و هل اكتفى بهذا ؟؟
كلا ، بل قام بالتمثيل بجثتهم وتقطيع أجزاء من أعضائهم ..
{بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ} (9) سورة التكوير
المصدر: خطبة عن المخدرات للرائد/سامي الحمود.
القصة الثانية:-
في أحد أحياء شمال الرياض .. و بعد أن وقع الطلاق بين الرجل وزوجته مع و جود سبعة من الأبناء و البنات .. و في لحظة شيطانية يدخل الرجل على مطلقته و بناتها و هو في حالة هيَجان ، فيقتل الزوجة بالمسدس ، ثم يلحق بها بناتها .. بل بناته هو .. الثلاث الواحدة تلو الأخرى .. الأولى في الثالثة عشرة و الثانية في الخامسة عشرة و الثالثة في الثامنة عشرة و تصاب الرابعة ذات الأربع و العشرين بشظايا من العيار الناري في صدرها لترقد في العناية المركزة ،،
وقعت الفاجعة و فجع الجيران بما وقع للأسرة المنكوبة لاسيما و قد شهدوا بصلاح هذه الأسرة و حسن أخلاق أبنائها و بناتها .
{بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ} (9) سورة التكوير
المصدر: خطبة عن المخدرات للرائد سامي الحمود
القصة الثالثة:-
قبضوا على شاب أصبح رهينة الإدمان حتى أفلس ومن ثم أصبح يسرق مجوهرات أمه وأخته وهو العائل الوحيد لهم ولما سرق جميع ما لديهم من مجوهرات بدأ ببيع أثاث بيتهم حتى لم يبقى شيء يبيعه أتدرون عياذ الله ماذا فعل هذا المجرم .. لم يجد هذا الخبيث إلا أن يوقع أخته الغالية وشقيقته المسكينة في الإدمان و هي لا تعلم ثم أخذ بعد ذلك يتاجر بعرضها وشرفها من أجل المال والإدمان ولم يقف جنون هذا المدمن عند هذا الحد بل سولت له نفسه المريضة وجشعه المسعور أن يزيد دخله فلم يجد سوى أمه العجوز التي اخذ يدس لها المخدرات في طعامها و شرابها حتى أوقعها وجعلها بضاعة للجنس والشذوذ إنا لله وإنا إليه راجعون..
بأي ذنب ظلموا و نفوسهم " بأي ذنب قتلت "
المصدر:شريط"قصة مأساة" لإبراهيم الدويش.بتصرف يسير
القصة الرابعة:-
شاب وفي ريعان الشباب لم يكن لديه سوى الذهاب إلى عمله ثم العودة للمنزل ..
أيام جميلة عاشها مع أسرته في قمة السعادة 0ولكن الشيطان وأعوانـه أبو إلا أن يمزقوا شمل تلك الأسرة السعيدة 00!!
ذات صباح فوجئ بوجود موظف جديد تم نقله إلى إدارتهم من مدينة أخرى 0 لاحظ أن زميلـه الجديد يكثر من الابتسامات والمزاح 0 لم يكترث بذلك ولكن الزميل الجديد كان يخطط لأمر هام ! بعـد أسبوع من تعيين الزميل الجديد قام بدعوة كل زملائه في الإدارة إلى حفل عشاء أقامه في منزله وبعد العشاء انصرف اغلب المدعوين إلى منازلهم ولم يتبق إلا هو ومجموعة أخرى من الضيوف يبدو عليهم انهم غرباء عن المدينة 00 لم يكترث في أول الأمر ولكنه فوجئ بهم وهم يخرجون من جيوبهم أكياسا بيضاء بها شيء يشبه المسحوق فيقومون بـاستنشاقه تعجب من فعلهم الغريب !و سأل زميله عن تلك العملية 00؟ فقال له زميله بصوت أجش : (( هيروين 0 يا حبيبي 0 هيروين )) وقعت تلك الكلمات على أذنه كالصاعقة فاستطرد قائلا لزميله : ولكنه مضر قاتل 00! فرد عليه بسخريه : قاتل 00 للضعفاء و الأطفال أمثالك 00! كانت الكلمة الأخيرة كالنار التي شبت في داخله 00وهنا جاء دور الشيطان الذي قال له : ( أيستهزأ بك ويقول لك طفل00 يجب
أن تثبت له انك رجل) و في ارتباك مد يده وتناول الكيس ثم راح في سبات عميق 00
لم يفق إلا والساعة شارفت على العاشرة صباحا 00 زوجته كاد أن يصيبها الجنون فلم يبت خارج المنزل مطلقا من قبل و عندما عاد إلى المنزل لاحظت عليه الزوجة الشحوب الشديد سألته عن السبب قال لها بصوت عـال : ليس من شئونك ؟!!انصرفت الزوجة وقالت في نفسها : ربما كان متعبا 00! واستمر على هذه الحال ثلاثة شهور ساءت خلالها حالته 00 لم يعد يهتم بشؤون بيتـه ولا أبنائه ولا حتى عمله يذهب إلى العمل متأخرا ويخرج باكرا مما عرضه للفصل من العمل.
وجاءت الليلة الحزينة
عقارب الساعة تقترب من الخامسة صباحا عاد إلى المنزل مترنحا 00 يفكر في تلك الليلة المثيرة00! التي تعاطى فيها كمية اكثر من المعتاد 0
عندما أوقف سيارته خيل إليه أن هناك أشخاصا يتحركون في غرفة النوم الخاصة به 00 فكر قليلا 00 فاجأه عقله المخدر : ربما هناك رجلا غريبا في المنزل 00 أو ربما زوجتك تخونك يجب أن تصعد بسرعة وتتحرى عن الموجود 00 ولكن انتبه ربما كان الرجل مسلحاً خذ معك (مفتاح العجل) لتفاجئه قبل أن يفاجئك 00 صوت المؤذن للفجر يرتفع..خرج مسرعاً من السيارة حاملاً في يده ذلــك ( المفتاح ) الصلب 00 أثناء صعوده على سلم المنزل خيل له أن زوجته تطلب من الرجل الغريب أن يختبئ في أحد الأماكن 00 لان زوجها قد حضر 00!! فتح باب الشقة بحذر شديد 00 الظلام يلف المكــان 00 رأى خيالا في غرفة النوم 00 كان جازما – بتأثير الهيروين – أن زوجته خائنة 00 فتح باب الغرفة في سرعـة شديدة رآها راكعة على السجادة تصلى الفجر 00 انطلق تجاهها بسرعة وعاجلها بضربة من تلك القطعة الحديدية 00 صرخت بشدة 00 فاجأها بالثانية على رأسها سقطت على الأرض استيقظ سكان العمارة على صوت الصراخ في هذا الوقت 00 اندفع أحدهم إلى باب الشقة قارعاً جرس الباب لم ينتبه للجرس وإنما كان عقله يقول له 00 لا تدعها تفلت من يدك اقتل الخائنة 00 فرفع يده عالياً وهوى بالمفتاح الصلـب على مؤخرة رأسها فانفجر الدم من الجمجمة كأنها نافورة 00 منظر رهيب شهقت بعنف ثم نظرت إليه بحسرة ثم سقطت جثة هامدة 00
تدافع الجيران وكسروا باب الشقة فوجئوا بالمنظر المريع 00 الزوجة غارقة في بركة من الدماء على سجادة الصلاة 00 استيقظ الأبناء ليروا أن الشقة مليئة بالرجال والنساء 00 تدافعوا إلى غرفة النوم ليجدوا أمهم جثة هامدة بلا حراك صرخوا في صوت واحد لم يردده سوى جدران تلك الشقة 00!!
صاح في وجهه أحد الجيران لماذا قتلت زوجتك 00؟! رد عليه في حنق : إنها خائنة 00إنها خائنة.. لاحظ الرجال انه غير طبيعي اقترب أحدهم منه..كاد أن يضربه لولا انه وبحركة بارعة تمكن من اخذ ذلك المفتاح الصلب الملوث بالدم الزكي أبلغوا (الشرطة) التي ما لبثت أن حضرت مسرعة فقامت بتهدئة الوضع 00 وتم سؤال الرجل عن تفاصيل الحادث المريع 00 مرت ساعة شارف خلالها على استرداد وعيه 00 بعد أن انتهى الضابط من اخذ أقوال الشهود فوجئوا به يصيح ما الذي جرى ،من قتل زوجتي ؟!!
استنتج كل الواقفين أن الزوج كان تحت تأثير المخدر قالوا له ما حدث 00 اندفع إلى بركة الدم وهو يبكي ويصيح 00 شريفة 00 شريفة 00 شريفة 00 إنها اطهر إنسانة في هذا الوجود 0
ثم قفز باتجاه الشرفة محاولا إلقاء نفسه منتحرا 00 ولكن رجال الشرطة منعوه.. اقتادوه إلى السجن واخذ الجيران الأبناء الستة الذين يقيم أقاربهم في مدينة بعيدة 00 وبعد شهر صدر الحكم على الزوج بالإعدام.
" بأي ذنب قتلت "
المصدر: كتاب"المخدرات دمرت حياتي" لمحمد الهبدان .




